غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني مصطفى صادق الرافعي
321 أغنية
ابحث
آفةُ العالمِ أن لا يعملا
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
أبصرتهُ تحتَ ظلامِ الدجى
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا
أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
أتاني بعدَ فرقتنا سلامٌ
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ
أتمنى وكيفَ لا أتمنى
أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ
أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها
أراكَ تنظرُ للغزلانِ شاردةً
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ
أرهفْ سيوفكَ يا دهر
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ
أرى المُعدمَ المسكينَ في الناسِ هالكا
أرى الهجرَ أن تذكرَ الهجرَ لي
أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ
أرى نساءَ بني قومي ويا أسفا
أشارَ لي بسلامٍ
أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي
أصبحَ كلُّ منظرا
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ
أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي
أقلُّ الأعادي أذلك
أقولُ لها إذا ساءلتْ كيفَ حالتي
ألا أيها القلبُ لا تيأسِ
ألا ترى الزهرَ في رباهُ
ألا عاطني الخمرَ إنَّ الزمانَ
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما
أما آنَ لهذا المُعرضِ
أما حدثوكَ بأخبارها
أما كفاكَ الفراقُ غدرا
أمسيتُ من يومِ النوى فَزِعا
أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ
أنا إن قلتُ أنا
أنا البريء ولم تبرح تُعذبني
أنا راضٍ بكلِّ ما يرضيكا
أنا عن مخاطبةِ العواذل
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوا
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
أنحلوني وأسقموا
أهديتُ ذا الحسنِ وردا
أيا ضلوعاً قلبها وامقُ
أيا ضيفاً أطالَ المكث
أيكُ العصافيرِ والدنيا عليَّ أسىً
أيها الحبُّّ أمانا
أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنى
أُجثُ خضوعاً واحتراماً لمنْ
إذا صحتَ في شرقنا صيحةً
إذا غبتَ عن أعيني لم أجدْ
إذا ما استشارك ذو كربةٍ
إذا ما بكيتُ فنحْ يا حمامْ
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً
إلى البيضِ سورةُ هذا الجماحِ
إليكَ فانبئهم بأني كفيتهمْ
إن المعارفَ للمعالي سلمٌ
إن تجدْ قلباً كقلبي
إن ضحكَ القومُ على بعضهمْ
إن ضقتَ بالعُسرِ فلا تَبْتَئِسْ
إن لم يكن عندكِ ما عندنا
إن يكن طبعاً أن تمينوا
إنَّ الأنامَ وحوشٌ
إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ
اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُ
اتخذ باللهو لهواً
اراكَ نسيتَ يا ظبي الصريم
ارى في ذلكَ الثغرِ
الأرضٌ للناسِ بحر
الأصدقاءُ قليلُ
الشرقُ سوقُ الغربِ لكنها
الشعرُ في أرؤسِ من يدعي
الصبرُ لا يجدي
المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ
المرءُ يمنى بالرجا والياسِ
بأبي الذي كتبت يداه تحيتي
باللهِ يا بدرَ السما هل درى
باللهِ يا سحرَ العيونِ ما ترى
ببابكِ العالي ذووا حاجةٍ
بدتْ قمراً لهُ حظي ليالي
بعثتُ قلبي بينَ السطور
بلادي هواها في لساني وفي دمي
بلاني الدهرُ بكلِّ همهِ
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي
بنفسيَ من تشفي أناملها الجوى
بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِ
بي حبيبٌ مسَّ عقلي
بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفي
تبلجَ صبحُ الهنا مشرقاً
تجنى الحبيبُ فقالوا غضبْ
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ
تعاتبنا كأنَّ القلب
تعالي وإن لم تُجملي فترفقي
تعلقَ القلبُ بآمالهِ
تعلمْ من الختلِ ما تنقي
تقاصرَ عمرُ الظلامِ الطويلْ
تمايلَ دهرُكَ حتى اضطربْ
تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُ
تولى زمانُ بني آدمٍ
تَعِدُ الملاح وأهونُ الأشياء
ثوب السماءِ مطرزٌ بالعسجدِ
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِ
جارتي هل رأيتِ مثلي جارا
جافيتني والذنبُ ذنبك
جرحتني بالقولِ لكنني
جل الناسِ أعداءُ
حجبوهُ عن عيني فباتتْ صبةٌ
حرَّمتَ يا ليلُ علينا المنامْ
حسبكَ أن تدري يا مفلسٌ
حكمةُ اللهِ في القلوبِ فما
حملْ فؤادكَ ما يطيقُ ولا تكن
حُطي نقابكِ لحظةً
خداكِ يا ذاتَ العيون
خلقَ اللهُ الجمالَ حكمةً
خلِّ القلوبَ لما بها
خواطر وأشعار
دارتْ عليها للهوى راحةٌ
دعوني إنَّ سري اليوم
دعي عنكِ الطلاءَ فليسَ حسناً
دعِ الشعرَ ما كلَّ امرئٍ يذكرونهُ
دُموعُ الفجرِ هذي أم دموعي
ذاتُ ملكٍ طغتْ بها عزةُ الملك
ذهباً هاتِ وإلا فُلجينْ
رأتهُ عيني فوقَ كرسي
رأتْ الملاحُ على السماءِ كواكباً
رأيتُ ذا الكونَ كلهُ تعبُ
رأيتُ في الناسِ كلَّ شيءٍ
رأيتُ نجليكَ فرقدَي أفقِِ
رأيتُ نساءَ الزمانِ كثاراً
رأيناهُ يخطرُ في روضةٍ
رأَيتُ الهوى والخمر سيين غدرةً
ربما دها حزنٌ
رحيقٌ كماءِ الشباب
روضةٌ باكرتها في فتيةٍ
رويداً إنما الأيامُ سف
زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌ
زارَ الخيالُ فحيَّاني وأسندني
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنا
زعموني نسيتُ والهجرُ ينسي
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج
زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا
زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْ
سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّ
ساترةٌ ولبدرُ لا ينقبُ
سحرُ عينيكِ سالَ في تشبيبي
سعوا بيننا حتى لقد كنتُ راضي
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّ
سنَّ الزمانُ شريعةَ البؤس
سهرتُ والليلُ أمسى للورى سكنا
شادن يفتنُ الورى
شفنّي بعدُ من
شكوتُ ما بالقلبِ من لوعةٍ
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ
صبا للقصورِ وغزلانها
صدتْ فكانَ سلامُها نزرا
ضنتْ وما أنا لو تشاءُ ضنينُ
طالَ عليَّ ليلي
طلعتْ والظلامُ يحسدهُ الصبحُ فخلنا
عثرت في مدارها الأيامُ
عجبتُ لأهلِ الهوى أنهم
عدتْ على أقوامنا النحوسُ
عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ
عزمتَ على التجنبِّ أم تدلُّ
عصافيرُ يحسبنَ القلوبَ من الحبِّ
عفتهمْ إذ أصبحوا
علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ
على السماءِ وفوقَ الشمسِ أشعاري
على الشمسِ من نسجِ الغمامِ ستورُ
على الطرسينِ من خدٍ وجي
غانيةٌ كرونقِ الفرندِ
غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ
غصنٌ إذا مالَ قمتُ من شغفٍ
غيرُ قلبي أراهُ يسطيعُ صبرا
فاتنةٌ في أضلعي
فتكتْ في الناسِ أعينها
فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ
في الشفاهِ اللُّعسِ ما يشفي الألمْ
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْ
قاسوكِ يا شمسَ الضُّحى
قالتْ سألتُ الورد عن وجنتي
قالوا جفتك ولا تنفكُّ تذكرها
قالوا جنونٌ قلتُ إي والذي
قد أتعبَ الهمُ قلبي
قد كانَ فيكَ غرامي
قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد
قرَّحَ الجفن وادمى كبدي
قلتُ صلني فإني لكَ باق
قلتُ للشادنِ مل لي
قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما
قمرٌ أطلعتْ أخاهُ السماءُ
قولوا لهذا الرشإ الهاجر
قُتِلَ الحبُّ يا ليالي الودادِ
كانَ ذاكَ الصديقُ فيما رأينا
كتبوها مثل الحواجبِ نونا
كففتُ يدي عن الشرِّ
كفى صدوداً فما أبقى تجافينا
كل امرئٍ يسعى بما في وسعِهِ
كلٌ يقولُ شقينا
كلُّ امرئٍ كلف بحبِّ طباعهِ
كم تجنيتَ يا مليحَ النفورِ
كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم
كنتُ أرجوكَ أن تعينَ على اله
كوكبٌ أبدلتهُ ايديي الليالي
كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ
لئن منعوكَ سلكَ المنام
لا أعذلُ الدهرَ على
لا ترقَ مدرجةَ الصعود
لا تعجبي إن تري
لا تغترر بالناسِ فيما ترى
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
لا تلوموا إذا تعذبتُ فيهِ
لا تلوميني على السقم
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني
لغيري الدهرُ سلمُ
لقد أنحلَ الهمُّ جسمي فهل
لقد كذبَ الآمالَ من كان كسلانا
لكلِّ امرئٍ أجلٌ منتظرُ
لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ
لكم سادتي أجلُّ احترامي
لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعا
للحسانِ الدلالُ والخيلاءُ
للموتِ قد خُلِقَ البنونُ
لم يألُ صبراً عليكَ حينَ هجرتهُ
لم ينكشفْ همي ولكنني
لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُ
لي صاحبٌ حديثهُ قضولُ
لي لأملٌ فيكَ انقضى بعض
ليتَ أهلَ الغرامِ ما عشقوا
ما أوجبَ الإعراضَ بعدَ الذي
ما الحبُّ إلا أنسُ كلِّ امرئٍ
ما بال ألأنفكَ هذا قد شمختَ بهِ
ما بالُ هذا الجسم يا فتنتي
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
ما لكَ عندَ الحبيبِ عذرٌ
ما لي أراكَ مغاضباً
مالتْ دلالاً فارتمى شعرها
محمدٌ ما لكَ من خاذلِ
مدادُكِ في ثغرِ الزمانِ رضابُ
مرتْ لياليها ولما ترجعِ
مرضُ العيونِ الحورِ طِبُهْ
مري علينا يا صبا نجدٍ
مشى الجهَّلُ في طينٍ ولكنْ
مشى فكأن الغصنَ تهفو بهِ الصبا
مكانكَ يا بدرٌ وإنْ كنتَ واشياً
مل بي عن الوردِ واسقني القدحا
ملأتَ المحطةَ بالعاشقين
منى النفسِ لو بقيتْ لي المنى
نحنُ في هذه المدارس نسعى
نزعَ القلبُ بي فسرتُ رويداً
نسيتم ودادي فلم
نشأتُ ولستُ أعرفُ لي عدوّاً
نظروا الكأسَ فقالوا
نعسَ النجمُ ولم أنمْ
نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ
نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ
نقصَ البخلُ ويومَ أتى
نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ
هاتِ اسقنيها والدجى ساحبُ
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍ
هجروكَ بعدَ صبابةٍ وغرامِ
هذا الدُّجى والهمُّ في صدري
هذا كتابي قد جعلتُ مدادهُ
هل لذا الجفا سببُ
هلال الشكِ لا تعجبْ إذا ما
هم الناس حى يروي الأرض مدمعُ
هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُ
هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ
هيفاءُ تأمرُ بالحسنِ
وأغيدٍ قلنا لها هاتِها
وبي من الأنسِ ظبيٌ
وثقيلٍ باتَ في نعمِ
وخليلٍ ضممتهُ فتأبى
وذي دلالٍ قال خذْ في المنى
وردةٌ هبَّ في الرياض
وشى العاذلونَ بأني سلوت
ويحكَ يا قلبُ عدتَ للنزقِ
يا أنيسي ذرِ الحزينَ حزيناً
يا أيها العائبُ من فوقهُ
يا حسنَ ثوبٍ للدُّجى مشابهُ
يا شموساً طلعتْ في الغلسِ
يا صاحِ من للقلبِ من نائم
يا طالبَ العليا احترسْ
يا طلعةَ البدرِ إذا النجمان
يا طلعةَ البدرِ التمامِ
يا طويلَ الصدِّ لا أعلم
يا طيرُ ما للنومِ قد طارا
يا غريبَ الدَّارِ إنَّ
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى
يا فاتنَ النساكِ ما عهدنا
يا فاجعَ القومِ ماذا ينفعُ الحذرُ
يا قوام الغصنِ منثنياً
يا كاسُ ماذا أريدُ بعدي
يا كحيلَ العيونِ غُضَّ قليلاً
يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ
يا للهوى والغزل
يا ليتَ قلبي لم يُحبَّ ولم يَهِمْ
يا مخلفَ الوعدِ كمْ
يا من أطالَ الهجرَ من بعدِ ما
يا من تباعدَ عني
يا من سعى لغناهُ
يا من يرى أنني بخلتُ بما
يا من يرى الفخرَ بأجدادِهِ
يا مُدْنيَ الجمرةَ من خدّهِ
يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني
يا نسيم الربى وفيك التحاي
يا ويح دهريَ لم يبقى
ياقومُ لم تخلقْ بناتُ الورى
يداكِ أبرُّ بهذا السوار
يشكو إلى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي
يطولُ لحيتهُ كالحبال
يعزِّي الناسُ بعضهمُ
يومٌ بهذي الليالي يشبهُ القمرا